موقع الكاتب حسين حمدان العساف

  • تكبير الخط
  • الخط الإفتراضي
  • تصغير الخط

تنشر للمرة الأولى / أسماء شهداء ومفقودي مجزرة الأربعاء السوداء 1979/5/29م ـ 1979/5/31م في الأحواز العربية.

أرسل لصديقك طباعة صيغة PDF

موقع عربستان الأحوازي:

بسم الله الرحمن  الرحيم
لم يكن المجرمون صادق خلخالي وأحمد مدني ومن يقف ورائهما من سلطات عسكرية ومدنية، علي علم في أن يوما من الايام والسنوات القادمة، سيحاسب شعبنا العربي ومناضلوه جرائمهم القذرة التي ارتكبوها بحق الشعب العربي الاحوازي . . . تلك الجرائم التي كان العنوان الأبرز لها إقدام جلاوزتهم وعناصرهم الأمنية على إعتقال ألوف المواطنين وإعدام المئات وقتل المتظاهرين عبر إطلاق النيران المسعورة المباشرة على المتظاهرين الذين خرجوا إلى الشوارع في تظاهرة سلمية للعبير عن آرائهم والمطالبة بحقوقهم الوطنية العادلة، تلك الجريمة البشعة التي إرتكبها الفرس بعيداً عن مسامع ورؤى المجتمع الدولي لتشكل تلك الجريمة البشعة من بين أكبر المجازر بحق المواطنين العرب الأحوازيين الأبرياء والعزل.

إن أولئك المجرمين على تنوع دعواتهم "الفكرية" وشعاراتهم السياسية ورؤاهم العنصرية وتخريفاتهم الطائفية لم يكونوا علي علم ـ كذلك ـ أن قضيه الشعب العربي الاحوازي لم تنتهِ أبداً ، ولن تنتهي لا بمجزرة المحمرة ولا بعدها بسلسلة الاعدامات الهمجية الجائرة، حيث تم تنفيذ بعضها بحق مواطنين عرب، تم اعدام بعضهم بذرائع وحجج سخيفة من قبيل بعض الشكايات التي تقدمت بها بعض النساء ضد عوائلهم جرّاء بعض الملابسات العائلية، الأمر الذي إستغلته عصابات الملالي لإضافة أسمائهم إلى قوائم الإعدام، وهذه القصة حقيقية حصلت بحق أحد المواطنين الأحوازيين البسطاء في تلك الآونة، وإقدام السلطات الفارسية على إلصاق تهمة بهم قوامها : أنّ الشخص المعني هو ((مفسد في الارض))، وزجه بالتالي في السجن ووضعه في زنزانة إنفرادية قبل إرساله الي مقصلة الاعدام الجائره (وهو ما أدلى به أحد شهود العيان على تلك الحادثة من أبناء مدينة المحمرة الذي كان يسكنها آنذاك)، أو لمجرد إصدار أحد الشبان الأحوازيين العرب إبتسامة ساخرة على الأفاعيل العجيبة للمجرم خلخالي الذي أشتهر عنه بأنه يعدم الناس على الشبهة، قائلاً المجرم خلخالي على فعلته المجرمة هذه :(إنه إذا كان بريئاً سيدخله الله الجنة [؟!] ). . . نعم ، تخيلوا ، مجرد إبتسامه ساخرة صدرت عن شاب يافع بوجه خلخالي المجرم، أدت إلي اعدامه فورا أمام أعين أهله ، لقد وضع هذا المجرم أرواح الناس بيديه من دون أسباب وجيهة سواء أكانت دينية أو إنسانية .

إنهم يحاولون اِستغفال التاريخ وحقائقه عندما يتصورون أنّ شعبنا سينسى جرائمهم البشعة، ولكن هذه الجرائم والمجرمون الذين أصدروها ونفذوها ستكون عناوين عصية على التقادم الزمني وتوالي الأعوام، وستزداد بروزاً صارخاً خلال الاعوام القادمة علي يد الأجيال العربية التي تحمل الأقلام التاريخية والنقدية بيد، وتحمل باليد الاخري سلاح المقاومة والذاكرة التاريخية الفولاذية لتشكل وثائق اِدانة وشواهد مادية تكون أساساً لمحاکمة سلطات الإحتلال لملالي طهران في المراحل الزمنية القادمة، وإنزال القصاص العادل بحقهم، فها نحن عدنا ذاکرة التاريخ الي الوراء ، وتحديداً الي العام 58 و59 هـ . ش (أي الأعوام 1979ـ 1980م) بدءأ من الشهيد شريف الناصري الي الشهداء عون ومكي والي ساعات لم تهدأ فيها فوهات بنادق المناضلين في حارات المحمّرة وعبادان وصولاً الي ساعة ضرب المرأة الاحوازية لأحد رموز العدو الفارسي ـ وتلك اشارة الى ضرب احدي ماجدات المحمّرة وتدعى "شمسي" زوجة الحجي جابر جاسبي . . . ضربت رئيس وزراء ايران في تلك الآونة بازرگان، لحظة اِخراجه بالقوة من ساحة التجمع من قبل حشد الجماهير الأحوازية الغاضبة، فضربته علي صدره، وكان بصحبته المجرم عباس أمير انتظام والمجرم أحمد مدني وصادق قطب زاده الذي أعدم لاحقاً بتهمة التجسس، وكان برفقتهم ايضا ما يسمى برئيس قائم مقامية مدينة المحمرة المدعو علوي).

ها هي وقائع الماضي القريب شاخصة أمام التاريخ وذاكرة شعبنا العربي الأحوازي رغم مرور ثلاثة عقود ونيف على تلك الواقعة، واليوم يهم موقع عربستان الأحوازي أن يستحضر وقائع تلك الفترة وذلك بالإستناد إلى أرشيفهم العنصري الفارسي، ذلك الأرشيف الذي سجلته صحيفة "كيهان" الفارسية الرسمية آنذاك ونشرت فيه تلك القافلة من أولئك الشهداء والمعتلقين الذين صعدوا المشانق ونزلوا السجون وهم مرفوعو الرأس والهامات ليتركوا للذاكرة التاريخية الأحوازية أبهى الصور الناصعة وأسمى دلائل المعاني للأحبة الخالدين من أبطال تلك الفترة التي لن تغيب عن وعي أبناء الأحواز ممن يرفعون الأمثلة الكفاحية الوضاءة التي تركها الشهداء للأجيال الثورية اللاحقة.

ومن الملاحظات الجدير ذكرها أنه لا يزال الكثير من أولئك الشهداء والمفقودين ما زلنا لم نستطع الحصول علي المعلومات اللازمة عنهم بسبب تعنت السلطات المحتلة بغية التستر على جرائمها المخزية بحق شعبنا العربي الأحوازي رغم مرور كل هذه العقود .


لقد جمعنا في هذا الارشيف الضخم الذي نضعه امام متناول ابناء وبنات جيلنا هذا، أسماء المناضلين بصورة دقيقة بالقدر الذي نستطيع، وأرفقناها ببعض المعلومات عن عدد الشهداء والمعتقلين منذ ذلك التاريخ : 26/10/57 ولغاية 31/4/60 (أي منذ تاريخ 16/1/1979 ولغاية 21/07/1981م) وذلك في سبيل الإلتزام بموجبات الأمانة النضالية للمعاني التاريخية وفي سبيل المستقبل السياسي الوطني لشعبنا العربي الأحوازي المجاهد المكافح ، ومن لديه اضافة في اسماء هؤءلا الشهداء الخالدون او المفقودين ، والمعلومات الواردة أعلاه . . . ندعوهم بارفاقها على بريد الموقع الالكتروني : هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته ، وسيكون من دواعي سرورنا اضافتها وتوثيقها ، فهذه المهمة الكفاحية منوطة بكل مخلصي القضية الوطنية الأحوازية.
2010/6/26
هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته


 

أضف تعليق


الكود الأمنى
تحديث


رأيك يهمنا!!؟

ما رأيك بالموقع بعد التطوير؟
 

بريد الموقع

hussienalassaf@hotmail.com

الحزيرة السورية

جديد نظام التعليقات

الآن يمكنكم التعليق على كافة المواد المنشورة في الموقع

البحث

وكالات أخبارية